الصلاة
نقف معًا أمام الله بقلوبٍ مفتوحة.
حيث تلتقي المحبة بالإيمان، ويجد الغريب عائلة، ويجد المُتعَب راحة في المسيح.
نحن كنيسة عربية تجتمع كل أسبوع لنعبد الله معًا، نستمع لكلمته، ونحيا الحياة كعائلة واحدة. سواء كنتَ باحثًا عن الله لأول مرة، أو مؤمنًا يبحث عن بيت روحي، أو مسافرًا يمر من ليفربول — لك مكانٌ محفوظٌ بيننا.
"تعالوا إليّ يا جميع المُتعَبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم."
متى 11:28"لا يُسيءُ أحدٌ ولا يُفسدُ في كلّ جبل قدسي، لأنّ الأرضَ تمتلئ من معرفة الربّ، كما تُغطّي المياهُ البحر."
— إشعياء 11:9
آيتنا الرئيسيّة… ورجاء عملنا كلّه
كنيسة عربيّة ناطقة باللغة العربية، تجمع المؤمنين في محبّة الرب يسوع المسيح، وترحّب بكلّ محبّة بكلّ من يبحث عن معرفة الله واختبار محبّته الفائقة.
نلتقي أسبوعيًّا في All Nations Hub لنعيش معًا أوقاتًا من الشركة، التسبيح، والنموّ في كلمة الله.
نقف معًا أمام الله بقلوبٍ مفتوحة.
ترانيم بلغتنا تُدخِلنا إلى حضور الله.
نفتح الكتاب المقدّس معًا ونتعلّم منه.
عائلة روحية حقيقية تحمل بعضها.
أن تمتلئ الأرضُ من معرفة الرب يسوع المسيح، كما تُغطّي المياهُ البحر.
هذه ليست شعارًا نُعلّقه — هي صرخة قلوبنا. نصلّي أن يعرف كلّ عربيّ في ليفربول، وفي كلّ بيتٍ ومقهى ومدرسة، شخصَ الربّ يسوع الذي أحبّه ومات لأجله. نُصلّي أن نرى جيلًا جديدًا يلتقي بالمسيح، وعائلاتٍ يصير فيها الإنجيل نبضًا يوميًّا، ومدينةً تنعكس فيها مجدُ الله.
"تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الْأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ."
— متى 11:28رسالتنا واحدة، وأربعة أعمدةٍ تحملها: نُعلن الإنجيلَ بوضوحٍ ومحبّة، نُتلمذ المؤمنين على قدَم يسوع المسيح، نبني شركةً روحيّة يحيا فيها كلّ عضوٍ بكرامة، ونخدم مدينتنا كأمناءَ ائتُمنّا على رسالة السماء. لسنا هنا لِنُروِّج لأنفسنا، بل لِنقول: "ها هو الحَمَل الذي يرفع خطيّة العالم" (يوحنا 1:29).
ثلاثة أسئلة، وثلاث إجابات كتابيّة تُعيد تشكيل رحلتنا مع الله. اقرأها بهدوءٍ، فقد يُغيّر فيها الله شيئًا فيك.
هل الإيمان مسألة شخصيّة فقط؟ لماذا لا يمكن أن نحيا الإنجيل بمعزلٍ عن جماعة المسيح؟
كيف يختلف الكتاب المقدس عن كلّ كتابٍ آخر؟ ولماذا هو الطعام اليوميّ الذي تحتاجه روحك؟
إن كان الله يعرف كلّ شيء، لماذا نُصلّي أصلًا؟ اكتشف الصلاةَ لا كتقنيّة، بل كعلاقة.
هل تسأل: وكيف أنضمّ؟
خطواتك للانضمام إليناحلمٌ وُلد من صلاة، ومسيرة نعمة متواصلة إلى اليوم.
يومٌ مبارَك احتفلنا فيه بأمانة الله وعمله في وسطنا.
في قلب مدينة ليفربول — 4 Tunnel Rd, L7 6QD.
لغة قلوبنا — بلا حاجز في الوصول إلى كلمة الله.
لك مقعدٌ محفوظ في كلّ لقاء.
بدأت الكنيسة العربية في ليفربول من قناعة بسيطة: أنّ لكلّ عربيّ في هذه المدينة الحقّ في أن يجد بيتًا يعبد فيه الله بلغته، ويسمع الإنجيل بكلمات قلبه.
نجتمع كنيسة صغيرة العدد، كبيرة القلب، من خلفيات مختلفة — سوريون ومصريون وعراقيون ولبنانيون وسودانيون وأصدقاء من كل مكان — نلتقي حول المسيح، ونمشي معًا في طريق الإيمان.
نحن نؤمن أنّ الكنيسة ليست مجرّد اجتماع يوم الأربعاء، بل حياة نعيشها معًا: نصلّي لبعضنا في الأسبوع، نساند القادمين الجدد في محنة الاغتراب، نحتفل معًا في الأفراح، ونحمل بعضنا في الأتعاب.
نُعلن نعمة الله لكل من يسمع، ونؤمن أنّ الإنجيل هو الرجاء الحقيقي الذي تحتاجه قلوبنا، ومدينتنا، وأولادنا.
أن نرى قلوبًا عربية في ليفربول وما حولها تلتقي بيسوع المسيح، وتنمو في نعمته، وتحيا حياة تعكس رجاءه في العالم.
أن نُعلن المسيح ونتلمذ المؤمنين، ونبني عائلة روحية دافئة تخدم المجتمع في ليفربول، وتحمل نور الإنجيل للعرب أينما كانوا.
"بهذا يعرف الجميع أنّكم تلاميذي: إن كان لكم حبٌّ بعضًا لبعض."
يوحنا 13:35ثمانية مبادئ نعيشها ونصلي أن تُشكِّل كلّ ما نقوله وما نفعله كنيسةً واحدة.
كلمة الله هي المرجع الأعلى في تعليمنا وقراراتنا وحياتنا. نقرؤها معًا، ونطبّقها، ونسلّم قلوبنا لها.
نؤمن أنّ الله يسمع، ويستجيب، ويعمل عندما يصلّي شعبه. الصلاة ليست خطوة أخيرة، بل نبضنا اليومي.
نعبد الله بالروح والحق، بترانيم بلغتنا، وبقلوبٍ منسحقة أمام مجد المسيح ونعمته.
لسنا حضورًا يوم الأربعاء فقط، بل إخوة وأخوات نحيا معًا، نأكل معًا، نبكي ونضحك معًا كأولاد الله.
المحبة ليست كلمة تُقال، بل خدمة تُقدَّم. نُساند المحتاج، ونقف مع الغريب، ونقدّم ما لدينا لمن حولنا.
لا نُريدك أن تبقى حيث أنت. نصلّي أن ينمو كلّ منّا في معرفة المسيح، ويصير قدوة لغيره.
نحبّ ثقافتنا العربية، ونحترم المجتمع البريطاني الذي احتضنَنا، ونحمل الإنجيل بكرامة في المدينتين.
نحن أبناء القيامة. مهما كانت الظروف، نحمل رجاءً لا يخيب لأنّ مصدره هو المسيح الحي.
ليست أرقامًا للتفاخر، بل ثمار نشكر الله عليها ونصلّي أن يزيدها ويباركها.
كلّ محطة في هذه الرحلة يد الله ورعايته. نتذكّر لِنشكر ولنعرف أنّه سيكمل ما بدأه.
بدأت الكنيسة من شركة صغيرة من الإخوة والأخوات العرب المقيمين في ليفربول، اجتمعوا حول رغبة واحدة: أن يكون للعربيّ في هذه المدينة بيتٌ يعبد الله فيه بلغته وثقافته.
انطلقت اجتماعات صغيرة في بيوت الأعضاء — تسبيح، صلاة، ودراسة الكلمة. كنّا قلائل، لكن حضور الله كان واضحًا، وشوق القلوب كان يفوق العدد.
مع نمو العائلة، فتح الله أبوابًا لاستضافة اجتماعاتنا في All Nations Hub — مساحة تحتضن أطفالنا، شبابنا، وضيوفنا بمحبّة.
انطلقت خدمة الأطفال، خدمة الشباب، خدمة العائلات، والمجموعات الصغيرة في البيوت. صار للكنيسة نبضٌ أسبوعيّ متكامل يشمل كلّ الفئات.
نحن اليوم عائلة متنوّعة من جنسيّات عربية مختلفة، تخدم القادمين الجدد، تسند اللاجئين، وتُصلّي لأجل ليفربول أن يعرف أهلها المسيح.
نحلم بكنيسة أكبر قلبًا، ببرامج تلمذة أعمق، بامتداد إلى مدن بريطانية أخرى فيها عرب يبحثون عن الله، ومركز خدمة لدعم القادمين الجدد بكرامة.
كنيسة ليست مثالية، لكنها صادقة. كلّ زيارة نصلّي أن تكون خطوة نحو الله وخطوة نحو الشفاء.
ترانيم عربية دافئة تُدخلك إلى حضور الله، بلا تصنّع ولا استعراض — فقط قلوب تسبّح.
عظات مبنية على الكتاب المقدس، بلغة تفهمها، وبأمثلة من حياتك اليومية، لا كلام معلَّق في الهواء.
أشخاص يسألون عنك، يعرفون اسمك، ويصلون لأجلك — لن تكون مجرّد رقم في مقعد.
وقت صلاة يقف فيه إخوة وأخوات معك بإيمان، مؤمنين أنّ الله ما زال يعمل.
راعٍ وأخوة يتّصلون بك في محنتك، يزورونك في مرضك، ويحملون همّك أمام الله.
مساعدة عمليّة للقادمين الجدد، للاجئين، ولكلّ من يحتاج يدًا تسنده في هذه المدينة.
"ذوقوا وانظروا ما أطيبَ الربّ."
مزمور 34:8كلّ اجتماع فرصة لنسمع صوت الله، نصلّي معًا، ونحيا الشركة الحقيقيّة التي وعد بها المسيح.
ساعة ونصف من الترانيم، الصلاة، وكلمة الله. تليها ضيافة عائليّة وبرنامج مخصّص للأطفال.
قلب الكنيسة النابض. نقف معًا لنصلّي لأجل بعضنا، ولأجل ليفربول، ولأجل بلادنا.
نفتح الكلمة معًا، نطرح الأسئلة، ونخرج بفهمٍ عمليّ يُغيّر يومنا التالي.
"ادخلوا أبوابه بحمدٍ، ديارَه بالتسبيح."
مزمور 100:4الخطوة الأولى دائمًا الأصعب. لهذا نريد أن نجعل زيارتك واضحة تمامًا، فلا مفاجآت، ولا حرج، فقط ترحيب.
عند الباب سيلقاك أحد من فريق الترحيب باسمك ومحبّة، ويرشدك إلى مقعدك، ويبقى قريبًا إن احتجت شيئًا.
حوالي ساعة ونصف، تشمل الترانيم، الصلاة، الكلمة، ووقت للضيافة والتعارف بعد الاجتماع.
بيئة آمنة ومحبّة للأطفال، مع برنامج مناسب لأعمارهم في وقت اجتماع الكبار. أنت في راحة تامة.
اللغة العربية هي الأساس، مع الإنجليزية عند الحاجة حتى يفهم كلّ إنسان ويشعر بأنه في بيته.
بعد الاجتماع نقدّم قهوة وشاي وحلوى بسيطة — فرصة للتعارف والحديث بلا استعجال.
مواقف مجانية متاحة حول المبنى ومحطات باص وقطار قريبة. تواصل معنا إذا احتجت اتجاهات.
لا يوجد لباس محدّد. تعال بما يريحك — قميص، فستان، جينز، أو حتى بدلة. الله ينظر إلى القلب.
دافئة، عائلية، صادقة. لا خطابات رسمية ولا مسافات — فقط إخوة يفرحون بلقائك.
أخبرنا أنّك قادم، وسنستقبلك بشكل خاص.
خطّط زيارتك الآنمن الطفل الصغير إلى الجيل الأكبر، لدينا خدمات مصمَّمة لتلامس القلب في كلّ عمر ومرحلة.
مساحة آمنة مليئة بالفرح، يتعرّف فيها الأطفال على يسوع من خلال قصص، ترانيم، وأنشطة تناسب أعمارهم.
نصلي لجيل شبابيّ عربيّ لا يخجل من إيمانه، يواجه أسئلته بصدق، ويحمل رسالة المسيح إلى أقرانه.
نساند الأزواج في بناء بيوت مؤسَّسة على المسيح، ونرافق الآباء في مهمّة تربية جيل يعرف الله.
في بيوتنا نلتقي على مدار الأسبوع لدراسة الكلمة، الصلاة، ومشاركة الحياة الحقيقية بعيدًا عن الأضواء.
نُقدّم المحبة عمليًّا: نُساعد القادمين الجدد، نقف مع اللاجئين، ونشارك في خدمة مدينتنا كسفراء للمسيح.
لك موهبة يحتاجها الجسد. سواء في الترحيب، العبادة، الأطفال، الإعلام، أو الصلاة — لك مكان.
كلّ ما نفعله في الكنيسة يبدأ من هنا — من قصّة رجل واحد غيّر التاريخ، وما زال يغيّر القلوب حتى اليوم.
يسوع المسيح هو ابن الله الحيّ، الذي جاء إلى عالمنا كإنسانٍ ليكشف لنا مَن هو الله، وليعطينا وعدًا حقيقيًّا بحياة أبدية.
على الصليب حَمل يسوعُ ثِقلَ خطايانا بدلًا عنّا. وفي فجر الأحد قامَ منتصرًا على الموت، ليعطيَ لكلّ من يؤمن بداية جديدة.
لأنّ كلّ إنسان — مهما كان جيّدًا — يحمل فراغًا لا يملؤه أحد سوى الله. المسيح وحده يقدر أن يعطينا سلامًا حقيقيًّا وغفرانًا كاملًا.
لست بحاجة إلى كلمات كبيرة، فقط قلب صادق. صلّ هذه الصلاة معنا الآن:
"يا ربّ يسوع، أعترف أنّي أحتاج إليك. أؤمن أنّك متَّ لأجل خطاياي وقُمتَ لأجل حياتي. أفتح قلبي لك، اغفر لي، وكن ربّي ومخلّصي من هذا اليوم فصاعدًا. علِّمني كيف أتبعك. آمين."
إن صلّيت هذه الصلاة بقلب صادق — نريد أن نعرف. لن نضغط عليك بشيء، فقط نريد أن نصلّي معك ونساعدك على الخطوات التالية.
أريد أن أتحدّث مع أحدكمالإيمان ليس نقطة نهاية، بل بداية مشوار. نحن معك في كلّ خطوة.
الصلاة ليست طقسًا، بل علاقة. تكلّم مع الله كما تتكلّم مع أعزّ صديق — بصدق، ببساطة، بكلّ ما في قلبك.
ابدأ بإنجيل يوحنا. اقرأ فصلًا كلّ يوم، بهدوء، وصلِّ أن يفتح الله عينيك لتعرفه من خلال كلمته.
لا أحد ينمو وحده. الكنيسة هي المكان الذي تسمع فيه، تُشجَّع، وتَبني علاقاتٍ تدوم أبديًّا.
المعمودية إعلان علنيّ أنّك للمسيح. خطوة طاعة تُعبِّر بها عن قرار قلبك أمام الله والناس.
"كأطفالٍ مولودين الآن، اشتَهوا اللبنَ العقليَّ لكي تنموا به."
1 بطرس 2:2عظات مكتوبة، غنيّة بكلمة الله، لتقرأها في هدوءٍ متى شئت. اقتبس، تأمّل، وشارك مع من تحبّ.
حين تعصف الرياح ولا نجد أرضًا نقف عليها، يظلّ الرجاء المسيحيّ هو المرساة التي تُثبّت النفس. ليس تفاؤلًا فارغًا، بل يقينًا مؤسّسًا على صليب المسيح ومحبّة الله المسكوبة فينا.
اقرأ المزيدعلّمَنا يسوع أن نصلّي كلّ حين ولا نملّ. الصلاة ليست حديثًا مع أذنٍ صمّاء، بل شركة يوميّة مع أبٍ محبٍّ يسمع، ويستجيب في الوقت الأفضل، بالطريقة الأفضل، لأولاده.
اقرأ المزيد"بالنعمة أنتم مخلَّصون بالإيمان." كلمات صغيرة تحمل كنزًا لا يُقدَّر بثمن. الخلاص ليس أجرًا نستحقّه، بل هبةً مجّانيّة تُعلن أنّ محبّة الله أكبر من أن يحتويها عقلٌ بشريّ.
اقرأ المزيدالصليب ليس ذكرى تاريخيّة، بل حقيقة حاضرة تُشكِّل هويّتنا. هو دليل محبّة الله، مصدر خلاصنا، ونمطُ حياتنا اليوميّة كتلاميذ للمسيح الذي مات وقام.
اقرأ المزيد"كلّ الكتاب هو موحًى به من الله، ونافع للتعليم والتوبيخ، للتقويم والتأديب."
2 تيموثاوس 3:16ابقَ على تواصل مع نبض الكنيسة، وشاركنا فرحنا وصلواتنا.
نستعدّ لخدمة معمودية لعدد من إخوتنا الذين قرّروا اتّباع المسيح علنًا. صلّوا معنا لهم.
اقرأ المزيدسلسلة عظات وقراءة متتابعة في إنجيل يوحنا، نتعرّف فيها على المسيح كما لم نعرفه من قبل.
اقرأ المزيدنساعد العائلات العربية الجديدة في ليفربول على التأقلم — وثائق، مدارس، مواصلات، وصداقات.
اقرأ المزيدمن الاحتفالات السنوية إلى أمسيات الصلاة الشهرية — نلتقي لنحتفي بعمل الله معًا.
أمسية مليئة بالترانيم، القراءات الكتابية، ورسالة الميلاد التي غيّرت وجه العالم إلى الأبد.
احتفال مركزي بقيامة المسيح، مع خدمة خاصة تشمل الترانيم، شهادات حيّة، ورسالة الرجاء.
نقف معًا في الصلاة لأجل الكنيسة، لأجل ليفربول، ولأجل بلادنا التي نحملها في قلوبنا كلّ يوم.
الله ما زال يعمل. هذه بعض القصص التي تشجّعنا كلّما تذكّرناها.
"حدِّثوا بين الأمم بمجده، بين جميع الشعوب بعجائبه."
مزمور 96:3قيادةٌ تخدم من قلبٍ صادق، تحمل الكنيسة أمام الله في الصلاة، وتسير معكم كلّ خطوة على طريق الإيمان.
"نُصلّي أن يجد كلّ زائرٍ في كنيستنا بيتًا لروحه، وعائلةً لقلبه، وطريقًا واضحًا نحو يسوع المسيح."
"قلوبنا مفتوحة لكلّ أختٍ وأمٍّ وابنة، لِنسير معًا في نعمة المسيح، ونبني بيوتًا يسكن فيها الربّ."
إرشاد كتابيّ صادق لأسئلة الحياة والقرارات المهمّة.
نصلّي معك بإيمان، بسريّة تامّة، ولن نتخلّى عنك.
نقف معك في أصعب اللحظات — بلا حكم وبلا استعجال.
الراعي يأتي إليك حيث أنت — لأنّك تستحقّ اهتمامًا حقيقيًّا.
"احملوا بعضكم أثقالَ بعض، وهكذا تُتمِّمون ناموس المسيح."
غلاطية 6:2نرحّب بجميع الباحثين عن معرفة الله. سواء كنتَ تزور الكنيسة لأوّل مرّة، أو تبحث عن إجاباتٍ لأسئلتك الروحيّة — ستجد مكانًا مليئًا بالمحبّة والترحيب، وعائلة تنتظرك بلا شروط.
"من يُقبل إليّ لا أُخرجه خارجًا."
— يوحنا 6:37سواء كنتَ تمرّ بمرضٍ، قلقٍ على عائلة، غربة، ضياع، أو حاجة صامتة لا تعرف كيف تقولها — أرسل طلبتك، وسنقف معك أمام الرب بإيمان.
"صلّوا بعضكم لأجل بعض لكي تُشفَوا."
يعقوب 5:16عطاؤك ليس واجبًا، بل استجابة. تعبير حبٍّ لله ولعائلة الكنيسة ولخدمة الإنجيل في ليفربول وخارجها.
سريع وآمن، من أيّ مكان في العالم.
تواصل معنا لتفاصيل الحساب البنكي البريطاني.
يمكنك تقديم عطاءك خلال العبادة الأسبوعية.
شارك في دعم خدمة اللاجئين والمجتمع.
"المعطي المسرور يحبّه الله."
2 كورنثوس 9:7أسئلة عن الله، عن الكنيسة، وعن زيارتك الأولى — إجابات كتابيّة صادقة.
نعم، بكلّ صدق. مهما كانت خلفيّتك، ماضيك، أو أسئلتك — أنت مرحّب بك. تعال كما أنت.
"مَن يُقبل إليّ لا أُخرجه خارجًا." — يوحنا 6:37
هذا هو قلب الإنجيل: الله لا يقبلك لأنّك أصلحتَ نفسك، بل لأنّ المسيح دفع ثمن خطاياك على الصليب. حين تؤمن به وتقبله ربًّا، ينظر الله إليك من خلال بِرِّ المسيح، لا من خلال أخطائك.
"مات المسيح لأجلنا، ونحن بعدُ خطاة." — رومية 5:8
الخلاص ليس شعورًا نستدرّه، بل ثقة نضعها في شخص. اعترف بحاجتك إلى الله، آمن بأنّ يسوع مات وقام لأجلك، وسلّم له حياتك ربًّا ومخلّصًا. حين تفعل ذلك بقلبٍ صادق، تصير ابنًا لله — بلا شكّ.
"مَن يؤمن به لا يُدان." — يوحنا 3:18
لا أبدًا. أنت مرحّب بك حتى لو كنتَ تبحث، أو لديك أسئلة، أو حتى شكوك. الكنيسة مكان لكلّ باحث. جاء المسيح ليطلب الضالّ، لا ليحكم على الحاضرين فقط.
كلّ يوم أربعاء الساعة 6:30 مساءً، في All Nations Hub, 4 Tunnel Rd, Liverpool L7 6QD. لا حاجة إلى تسجيل مسبق — لكن أخبرنا لو أردت استقبالًا خاصًّا.
اللغة الأساسيّة هي العربيّة، ونستخدم الإنجليزية عند الحاجة حتى يشعر كلّ زائرٍ بأنّه في بيته — عربيًّا أو بريطانيًّا.
بالتأكيد. لدينا برنامج خاصّ للأطفال في بيئة آمنة ومحبّة تناسب أعمارهم. الأطفال قلبُ الكنيسة، لا ضيوفٌ عابرون.
"دعوا الأولاد يأتون إليّ ولا تمنعوهم." — مرقس 10:14
لأنّه ليس كتابًا آخر. هو كلمة الله الموحاة، أُثبتت أمانتها عبر آلاف السنين والاكتشافات الأثريّة والنبوءات المتحقّقة. نحن لا نتّبعه بسبب تراثنا، بل لأنّنا اختبرنا صدقه في حياتنا.
"كلّ الكتاب موحًى به من الله، ونافع للتعليم." — 2 تيموثاوس 3:16
لسنا هنا لِنُقارِن أنفسنا بأحد. نحن كنيسة تُعلن المسيحَ المصلوبَ القائم، تُعلّم كلمةَ الله دون تحريف، تعيش حياة الشركة الحقيقيّة، وتخدم مدينتها بمحبّة. الأهمّ ليس اسمنا، بل ما نُعلن.
نعم، تمامًا. لا نُشارك أيّ معلومات مع أحدٍ خارج فريق الصلاة والرعاية، وحسب رغبتك أنت.
نحن مسيحيّون نُعلن الإنجيل — بشرى موت المسيح وقيامته لخلاص كلّ من يؤمن. مرجعنا الأعلى الكتاب المقدّس، وقلبنا مفتوح لكلّ إنسان بلا استثناء.
هل تريد زيارة الكنيسة؟ تحتاج إلى صلاة؟ عندك سؤال أو ترغب في مشورة؟ نحن هنا لك.
The Arabic Church in Liverpool UK
All Nations Hub
4 Tunnel Rd, Liverpool L7 6QD
نحن متحمّسون للقائك.
نقف معك أمام الله.
رجاء جديد يبدأ اليوم.