مقال قصير

لماذا ندرس الكتاب المقدّس؟

أين نجد صوتاً نثق به حين نسأل عن الله وعن أنفسنا؟ نظرة قصيرة في سبب قراءتنا للكتاب المقدّس، وكيف يمكنك أن تبدأ.

كلمة الله، لا رأي آخر

نسمع اليوم آراء كثيرة عن الحقّ ومعنى الحياة، وكثير منها يناقض بعضه بعضاً. أمّا الكتاب المقدّس فنؤمن أنّه كلمة الله الموحى بها، وأنّ له السلطان الأعلى على إيماننا وحياتنا.

لهذا لا نقرؤه ثمّ نضعه جانباً، بل نقرؤه لنسمع صوت الله، ونجد فيه أرضاً ثابتة نقف عليها.

كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، لِكَيْ يَكُونَ إِنْسَانُ اللهِ كَامِلاً، مُتَأَهِّبًا لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ.

2 تيموثاوس 3:16-17

1. لأنّه يعرّفنا بالله

قد تدلّنا الخليقة على أنّ هناك خالقاً، لكنّها لا تكشف لنا قلبه ولا طريق الخلاص. في الكتاب المقدّس يُعلن الله نفسه قدّوساً وعادلاً، رحيماً ومحبّاً. ومن أوّله إلى آخره يقودنا إلى يسوع المسيح، ففيه نرى الله على حقيقته.

2. لأنّه يعرّفنا بأنفسنا

يقول لنا الكتاب إنّنا مخلوقون على صورة الله (تكوين 1:27)، وإنّنا جميعاً أخطأنا (رومية 3:23)، وإنّ الله أحبّنا ونحن بعد خطاة فمات المسيح لأجلنا (رومية 5:8). ومن يتوب ويؤمن به ينال حياة جديدة (2 كورنثوس 5:17). اقرأ أكثر عن رسالة الإنجيل.

3. لأنّه حيّ وفعّال

حين نفتح الكتاب بصلاة، نكتشف أنّه يقرؤنا نحن أيضاً: يكشف دوافعنا، ويشجّعنا في ضعفنا، ويوجّه خطواتنا. وهذا عمل الروح القدس فينا ونحن نقرأ.

لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ.

عبرانيين 4:12

4. لأنّه غذاء يوميّ

كما يحتاج الجسد إلى طعام كلّ يوم، تحتاج الروح إلى كلمة الله. والمهمّ ليس كثرة ما نقرأ، بل أن نقرأ بانتظام وبقلب مستعدّ للطاعة.

مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ.

متى 4:4

تطبيق عمليّ

  1. خصّص وقتاً قصيراً كلّ يوم. عشر دقائق بانتظام أنفع من ساعة كلّ أسبوعين. ونقترح أن تبدأ بإنجيل يوحنا، إصحاحاً واحداً كلّ يوم.
  2. ابدأ بصلاة قصيرة. تكفي كلمات بسيطة: «يا ربّ، تكلّم إلى قلبي».
  3. اسأل بعد القراءة. ماذا يعلّمني هذا المقطع عن الله؟ وعن نفسي؟ وماذا يريدني أن أفعل؟ ودوّن ما لمسك وما خطر لك من أسئلة.
  4. شارك ما تعلّمته. حين تشارك ما قرأته مع غيرك يترسّخ في قلبك. ولا تتردّد في أن تسألنا عمّا لم تفهمه.

خطّة قراءة إنجيل يوحنا في 21 يوماً (صفحة الموارد)

وَلكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ.

يعقوب 1:22

صلاة

يا أبانا السماويّ، نشكرك لأنّك تكلّمت، ولم تتركنا نخمّن مَن أنت. اجعلني مشتاقاً إلى كلمتك، وحين أفتح الكتاب افتح قلبي. وذكّرني أنّك حاضر معي وأنا أقرأ، وأنّ كلامك روح وحياة. علّمني أن أطيع ما أقرأ، لا أن أقرأ فقط. باسم يسوع المسيح، آمين.

سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي.

مزمور 119:105

خطوتك التالية

لا تقرأ وحدك

نقرأ الكتاب المقدّس معاً في لقائنا الأسبوعيّ، ويسعدنا أن نجيب عن أسئلتك. أنت مرحّب بك كما أنت.

اجتماعنا الأسبوعي

اليوم
كل أربعاء
الوقت
6:30 مساءً
المكان
All Nations Hub
4 Tunnel Rd, Liverpool L7 6QD
اللغة
العربية
راسلنا عبر واتساب

مرحباً · Welcome · Bi xêr hatî · خوش آمدید