خدمات لكلّ مرحلة… من المهد إلى المهجر
ليست برامج نُقيمها لملء الوقت، بل خدمات نصلّي فيها أن نلمس قلبك، عائلتك، وأطفالك بمحبّة المسيح.
الكنيسة ليست مسرحًا يقدّم عرضًا أسبوعيًّا. هي عائلة تحيا معًا كلّ يوم.
كلّ خدمة من خدماتنا وُلدت من احتياج حقيقيّ رأيناه في مجتمعنا. لسنا نقلّد نموذجًا، بل نستجيب لما يحتاجه أهل ليفربول من قلوبٍ عربيّة. خدمة الأطفال لأنّ لكلّ طفل حقًّا أن يعرف الله بلغته. خدمة اللاجئين لأنّ الغريب هو الأقرب إلى قلب المسيح. خدمة الشباب لأنّ الجيل التالي هو مستقبل الرسالة. كلّ خدمة قصّة، وكلّ قصّة يد الله.
خدمة الأطفال
"دعوا الأولاد يأتون إليّ." — مرقس 10:14
الأطفال قلب مستقبلنا، وأثمن ما ائتمَنَنا الله عليه. نؤمن أنّ الطفل الذي يعرف يسوع من صغره، يكبر مع جذورٍ راسخة تصمد أمام أيّ عاصفة. لذلك لا نعامل خدمة الأطفال كـ"مجالسة أطفال"، بل كخدمة قلبيّة نستثمر فيها أفضل ما لدينا.
ماذا نقدّم؟
لماذا الأمر مهمّ؟
الطفل العربيّ في بريطانيا يكبر بين لغتين وثقافتين. نريده أن يعرف أنّ الإيمان جزء من هويّته الأصيلة، وأنّه يمكن أن يعيش مسيحيًّا وعربيًّا وبريطانيًّا في الوقت نفسه، بلا تعارض.
خدمة الشباب
"كن قدوة للمؤمنين." — 1 تيموثاوس 4:12
سنوات المراهقة والشباب هي الأصعب والأثمن. أسئلة كبيرة، ضغوط اجتماعية، هويّة تُبنى، وقلبٌ يبحث عن معنى. نصلّي لجيلٍ شبابيّ عربيّ لا يخجل من إيمانه، يواجه أسئلته بصدق، ويقدر أن يكون نورًا في جامعته، عمله، وشوارع المدينة.
ماذا نقدّم؟
خدمة العائلات
"أمّا أنا وبيتي فنعبد الربّ." — يشوع 24:15
العائلة العربية في بريطانيا تعيش تحدّيات مركّبة: بُعد الأهل، اختلاف الثقافات، ضغوط العمل، وصعوبة تربية أولاد بين عالَمين. نساند الأزواج والآباء ليبنوا بيوتًا مؤسّسة على المسيح، تصمد وتُثمر، مهما كانت العواصف.
ماذا نقدّم؟
خدمة الطلاب
"لا تحتقر شبابك." — 1 تيموثاوس 4:12
ليفربول مدينة جامعات عريقة، ومئات الطلاب العرب يصلون إليها كلّ عام، بعيدين عن أهلهم لأوّل مرّة. هم في أمسّ الحاجة إلى عائلة تسندهم، صديق يفهمهم، وبيت يفتح لهم بابه. نحن نودّ أن نكون ذلك البيت.
ماذا نقدّم للطلاب؟
لك أنتَ الطالب الجديد
لا تخجل من التواصل. أرسل رسالة على الواتساب، وسنكون هناك — ليس لأنّنا نريد جذبك، بل لأنّ الله يريد أن يعرّفك على عائلة تصلّي لأجلك.
خدمة اللاجئين والقادمين الجدد
"الغريبُ النازلُ بينكم يكون كالوطنيّ فيكم، وتُحبّه كنفسك." — لاويين 19:34
وصولك إلى بلد جديد، بلغة جديدة، بنظام مختلف، بلا أهل ولا معارف — تجربة يعرفها كلّ لاجئ ومهاجر. نحن نعرفها لأنّ كثيرين منّا مرّوا بها. نقف مع كلّ قادم جديد بمحبّة ملموسة، لا بكلام فقط.
كيف نساعد؟
المجموعات الصغيرة
"كانوا يواظبون على الشركة." — أعمال 2:42
يوم الأربعاء جميل، لكنّ الحياة الحقيقيّة تحدث في بقيّة الأيام. المجموعات الصغيرة هي المكان الذي نعرف فيه بعضنا، نصلّي معًا في البيوت، ندرس الكلمة، ونمشي رحلة الإيمان جنبًا إلى جنب.
أنواع المجموعات
الرعاية الشخصيّة
"احملوا بعضكم أثقالَ بعض." — غلاطية 6:2
في لحظات الضعف، الحيرة، الفقد، أو القرارات الكبرى — تحتاج إلى قلبٍ يسمع، ويصلّي، ويسير معك. الراعي وفريق الرعاية متاحون لكلّ من يريد صلاة، مشورة، زيارة، أو حتى فقط كوب قهوة ومحادثة.
الخدمة والتطوّع
"ليكن كلّ واحد يخدم بما أخذ." — 1 بطرس 4:10
كلّ عضو في جسد المسيح له موهبة يحتاجها الجسد. لست هنا لتستهلك، بل لتُساهم. سواء كنتَ في العشرين أو السبعين، هناك مكان يليق بك وبموهبتك.
فرص الخدمة
ما هي الخدمة التي يهزّ الله قلبك من أجلها؟
الله يستخدم الناس العاديّين ليصنع أمورًا غير عاديّة. ربّما هذه هي اللحظة التي كنتَ تنتظرها. أخبرنا ما الذي يلمس قلبك، وسنمشي معك خطوة بخطوة.
تواصل معنا خطّط زيارتك