من نحن

قلوبٌ لَمَسها المسيح…
والتقت في ليفربول

نحن لسنا مؤسّسة، ولا مبنى، ولا برنامجًا أسبوعيًّا. نحن عائلةٌ حقيقية — بأفراحها وأتعابها، باختلافها وشوقها — اجتمعت حول شخصٍ واحد: يسوع المسيح، وتعيش في مدينة اسمها ليفربول.

الاجتماع الأسبوعيكل أربعاء — 6:30 مساءً
مكان الاجتماعAll Nations Hub, L7 6QD
اللغةالعربية + الإنجليزية
مفتوحة لكلقلب باحث عن الله
قصّتنا

رحلةٌ كتَبَها الله بحبر النعمة

لكلّ كنيسة قصّة. قصّتنا ليست بطولة بشرية، بل شهادة على أمانة الله في كل خطوة.

البداية — الحلم

سؤالٌ في وسط الصلاة

في مدينة يلتقي فيها الشرق بالغرب، طرح عدد من الإخوة العرب المقيمين في ليفربول سؤالًا واحدًا: "أين يذهب العربيّ الذي يشتاق أن يعرف الله بلغته؟" لم يكن سؤالًا نظريًّا، بل صرخة قلوب أمام حاجة حقيقية.

الخطوات الأولى

اجتماعات صغيرة في البيوت

انطلقت اجتماعات دافئة في بيوت الأعضاء — تسبيح بلغة القلب، صلاة، وكلمة الله تتوسّط الشركة. كنّا قلّة، لكنّ حضور الله كان واضحًا، وشوق النفوس كان يفوق العدد.

النموّ

عائلة تكبر شيئًا فشيئًا

انضمّ إلينا الأصدقاء، والعائلات، والقادمون الجدد. كلّ أسبوع، كان الله يجلب أشخاصًا لم نكن نتوقّعهم، وقصص كان لله فيها يدٌ لم نعرفها إلّا لاحقًا. عرفنا أنّ ما نبنيه ليس من صنعنا.

التوسّع

مكانٌ يليق بالخدمة

فتح الله بابًا لاستضافة اجتماعاتنا في All Nations Hub — مساحةٌ في قلب المدينة تتّسع لأطفالنا وشبابنا وضيوفنا، وتحمل رمزيّة اسمها: بيتٌ لكلّ الأمم.

التنوّع

خدمات لكلّ الأعمار

انطلقت خدمة الأطفال، اجتماعات الشباب، اللقاءات النسائية، المجموعات الصغيرة في البيوت، ومبادرات دعم للقادمين الجدد واللاجئين. صار للكنيسة نبضٌ حيّ يشمل كلّ يوم من الأسبوع.

اليوم

عائلة تخدم مدينتها

نحن اليوم عائلة متنوّعة من جنسيّات عربية عديدة، تخدم القادمين الجدد، تسند اللاجئين، تحتضن الطلاب، وتُصلّي أن تعرف مدينة ليفربول مسيحًا يشبه ما نعرفه نحن.

الغد

ما زال في القلب

نحلم بكنيسة أعمق أثرًا، ببرامج تلمذة أعمق، وبامتداد إلى مدن بريطانية أخرى فيها عرب يبحثون عن الله. ما بدأه الله لم ينتهِ بعد.

"واثقًا من هذا عينه، أنّ الذي ابتدأ فيكم عملًا صالحًا يُكمل إلى يوم يسوع المسيح."

فيلبي 1:6
لماذا نحن هنا

حاجةٌ رأيناها… واستجابةٌ اخترناها

حاجة القادم الجديد

كلّ عام تصل إلى ليفربول عائلات عربيّة جديدة، بلا معارف، بلا شبكة دعم، وبلا مكان تشعر فيه بأنّها "في بيتها". الكنيسة هي أوّل عائلة تستقبلها بحضنٍ عربيّ ودفءٍ بريطانيّ.

حاجة إلى الإنجيل بلغة القلب

يوجد فرق كبير بين أن تسمع عن الله وأن تسمعه بلغة أمّك. الترانيم بالعربية، القراءة بالعربية، والصلاة بالعربية — كلّها تفتح أبوابًا في القلب لا تفتحها لغة أخرى.

حاجة الباحث الصامت

في كلّ زاوية من المدينة، هناك من يبحث عن الله لكن لا يجرؤ أن يسأل، لا يعرف إلى مَن يذهب، ولا يريد أن يُحرج. الكنيسة مكانٌ آمن للبحث، بلا حكم وبلا أسئلة محرجة.

حاجة الجريح

الاغتراب يُتعب. فقد الأحبّة يُتعب. المرض والقلق والفشل تُتعب. نحن هنا لنكون كتف نتّكئ عليه، وقلبٌ يصلّي معك، ويدٌ لا تتركك.

رؤيتنا ورسالتنا

إلى أين نتّجه… وكيف نصل

رؤيتنا

كنيسة نابضة بالحياة تُلامس القلوب العربيّة في ليفربول

أن نرى كنيسةً عربيّة نابضة في قلب ليفربول، تكون بيتًا روحيًّا لكلّ عربيّ في المدينة، ومنارةَ رجاءٍ لكلّ باحث. نحلم بجيلٍ عربيّ ثانٍ وثالث يكبر في المسيح دون أن يفقد هويّته، وبمجتمعٍ كنسيّ ينضحّ محبّة تلامس المدينة كلّها.

رسالتنا

نُعلن. نُتلمذ. نبني. نخدم.

1
نُعلن رسالة الإنجيل بوضوح ودفء لكلّ عربيّ.
2
نُتلمذ المؤمنين خطوةً خطوة نحو نضجٍ في المسيح.
3
نبني عائلة روحية دافئة يجد فيها كلّ إنسان مكانه.
4
نخدم المدينة بمحبّة عملية تُشبه محبّة المسيح.
قيمنا الجوهرية

ثمانية مبادئ… تُشكّل هويّتنا

هذه ليست شعارات نُعلّقها، بل قناعاتٌ نصلّي أن يحرسها الله في قلوبنا كلّ يوم.

الكتاب المقدس أوّلًا

كلمة الله هي المرجع الأعلى في كلّ ما نعلّمه ونعيشه. نقرؤها معًا، ونُخضع أنفسنا لها.

الصلاة قبل كلّ شيء

نؤمن أنّ الله يسمع ويستجيب. الصلاة ليست خطوة أخيرة عندنا، بل نبضنا اليوميّ.

عبادة من القلب

ليست شكلًا ولا استعراضًا، بل انسحاق قلبٍ أمام مجد المسيح ونعمته.

عائلة حقيقية

لسنا حضورًا يوم الأربعاء فقط، بل إخوة وأخوات نحيا معًا في الأفراح والأتعاب.

محبّة عمليّة

المحبّة ليست كلمة تُقال، بل خدمة تُقدَّم. نُساند المحتاج ونقف مع الغريب.

نموّ وتلمذة

لا نُريدك أن تبقى حيث أنت. نصلّي أن ينمو كلّ منّا في معرفة المسيح كلّ يوم.

هويّة ورسالة

نحبّ ثقافتنا العربية، ونحترم البيت البريطانيّ الذي احتضنَنا، ونحمل الإنجيل بكرامة.

الرجاء دائمًا

نحن أبناء القيامة. مهما اشتدّت الظروف، نحمل رجاءً لا يخيب لأنّ مصدره المسيح الحيّ.

الكنيسة ليست مبنى نأتي إليه، بل عائلةٌ نصير فيها. هنا لا نطلب منك أن تكون شخصًا آخر — بل نصلّي أن تلتقي بالمسيح، فيُصبح كلّ شيء جديدًا.

د. نبيل عزيز راعي الكنيسة العربية في ليفربول
ما نؤمن به

قناعاتٌ راسخة… تُشكِّل حياتنا

هذه نظرة سريعة على ما نؤمن به. لعرض كامل مع المراجع الكتابية، اقرأ صفحة ما نؤمن به.

الله

نؤمن بإلهٍ واحد أزليّ، كامل في محبّته وقداسته، يُعلن ذاته في الآب والابن والروح القدس.

الكتاب المقدس

كلمة الله المُوحاة، مرجعنا الأعلى للإيمان والحياة، معصومٌ في أصوله، وحيّ فاعل في القلوب.

يسوع المسيح

ابن الله المتجسِّد، مات على الصليب لأجل خطايانا، وقام حيًّا، وهو الطريق الوحيد إلى الآب.

الروح القدس

الله الحاضر معنا اليوم، يسكن في المؤمن، يُعلّمنا، يُعزّينا، ويهبنا مواهب لخدمة بعضنا.

الخلاص بالنعمة

هبة من الله بالإيمان بيسوع المسيح وحده. لا نستحقّه، ولا نناله بأعمالٍ، بل نقبله بإيمانٍ.

الكنيسة

جسد المسيح المكوَّن من كلّ المؤمنين. ليست مؤسّسة، بل عائلة حيّة تحيا معًا وتخدم بعضها والعالم.

الصلاة

حوارٌ حيّ مع الآب. ليست طقسًا نُؤدّيه، بل ثقة يوميّة أنّ الله يسمع ويستجيب.

التلمذة

الإيمان ليس نقطة نهاية، بل رحلة نموّ في معرفة المسيح ومحبّته وشبهه كلّ يوم.

الخدمة

كلّ مؤمن مدعوّ للخدمة بموهبته. الخدمة ليست وظيفة، بل استجابة لمحبّة المسيح.

الرجاء

المسيح آتٍ ثانيةً في مجدٍ. رجاؤنا هو حياة أبديّة معه، تعطينا سلامًا في وسط أعمق الأتعاب.

اقرأ بيان الإيمان الكامل
من نخدم

لمَن هذه الكنيسة؟

الجواب البسيط: لك. مهما كانت خلفيّتك، لغتك الأولى، أو رحلتك الروحيّة — هذا بيتك.

العائلات

نساند الأزواج والآباء في بناء بيوتٍ مؤسّسة على المسيح، تصمد أمام تحدّيات الغربة وتربية أجيال بين ثقافتين.

الأطفال

بيئة آمنة مليئة بالفرح، يتعلّم فيها الأطفال قصص الكتاب المقدس، ويكبرون في محبّة الله بلغة قلبهم.

الشباب

جيلٌ لا يخجل من إيمانه، يواجه أسئلته بجرأة، ويقدر أن يكون نورًا في جامعته ومدينته.

الطلاب

لكلّ طالب عربيّ بعيد عن أهله — نفتح البيوت والقلوب، ونمشي معك في هذه الفترة الجميلة والصعبة معًا.

اللاجئون والمهاجرون

ندرك صعوبة البداية من الصفر. نقف معك في الوثائق، المدارس، المرافق الصحيّة، وقبل كلّ شيء — بالمحبّة.

الباحثون عن الإيمان

لديك أسئلة عن الله؟ عن يسوع؟ عن معنى الحياة؟ الكنيسة مكانٌ آمن للبحث، بلا حكم وبلا استعجال.

الدارسون للكتاب المقدّس

نفتح الكتاب معًا أسبوعيًّا في مجموعات صغيرة — نتناقش، نطرح الأسئلة، ونخرج بفهمٍ عمليّ نعيشه.

الزوّار العابرون

هل أنت زائر لليفربول أو تمرّ بها لبضعة أيّام؟ تعال، اعبد معنا، وارجع إلى بلدك بحضنٍ من عائلتك الجديدة.

هويّتنا في هذه المدينة

لماذا كنيسةٌ عربية… في مدينة بريطانيّة؟

ليفربول مدينةٌ عريقة، منفتحة، متعدّدة الثقافات. آلاف العرب يعيشون بين شوارعها — عائلات مستقرّة، طلاب، لاجئون، وأصحاب أعمال. كلّهم يحملون إرثًا ثقافيًّا غنيًّا، وقلوبًا تشتاق إلى الله.

لكنّ الكنيسة العربية ليست مجرّد "ترجمة" للكنيسة إلى العربية. هي شيء أعمق:

  • مساحة حيث يلتقي الإنجيل بلغة الأمّ، فيصبح شخصيًّا وقريبًا.
  • بيتٌ يفهم غربة الاغتراب، لأنّ سكّانه ذاقوها.
  • جسرٌ بين الأصالة العربية والانتماء البريطاني، بلا تناقض.
  • شهادة حيّة لمدينة ليفربول أنّ الإنجيل حاضرٌ في كلّ ثقافة.
  • عائلة تربط جيلًا بجيلٍ، فلا يفقد الأولاد جذورهم.

"من كلّ أمّةٍ وقبيلةٍ وشعبٍ ولسان."

رؤيا 7:9

صورة السماء التي رآها يوحنا — لغات مختلفة، ثقافات متعدّدة، أمام العرش الواحد. الكنيسة العربية ليست تنازلًا عن الوحدة، بل جمالٌ منها.

القيادة

من يخدم بينكم بمحبّة

القيادة في الكنيسة ليست منصبًا، بل خدمة. كلٌّ منّا يحمل جزءًا من الرسالة.

د. نبيل عزيز

راعي الكنيسة

يخدم بالكلمة والتعليم والمشورة. يحمل قلب الراعي في زيارة البيوت، ومرافقة العائلات، والوقوف مع كلّ روحٍ في محنتها.

د. هويدا عزيز

قيادة الكنيسة

تخدم في قيادة الكنيسة إلى جانب زوجها، وترعى النساء والعائلات بقلبٍ صادق يفتح البيت والأذن لكلّ أختٍ في رحلة الإيمان.

رؤيتنا للمستقبل

ما نُصلّي أن يكتبه الله في السنوات القادمة

01

برامج تلمذة أعمق

مسار تلمذة منهجيّ يخرّج قادةً روحيّين قادرين على خدمة الجيل التالي، بمعرفة راسخة وقلبٍ خادم.

02

مركز خدمة القادمين الجدد

مساحة متكاملة تدعم اللاجئين والمهاجرين بكرامة — وثائق، لغة، عمل، وأهمّ من ذلك: عائلة تحتضنهم.

03

خدمات في مدن مجاورة

امتدادٌ إلى مدن بريطانية أخرى فيها جاليات عربية تشتاق إلى بيتٍ روحي — Manchester, Birmingham, Leeds.

04

موارد رقميّة بالعربية

عظات، بودكاست، فيديوهات تلمذة، ومقالات كتابية بلغة قلبنا — تصل إلى كلّ بيت في العالم العربيّ ومهجره.

05

شراكة مع كنائس المدينة

لسنا في عزلة. نبني جسورًا مع الكنائس البريطانية والدولية في ليفربول، لنخدم المدينة معًا كجسدٍ واحد.

06

دعم الأجيال القادمة

بناء برامج قوية للأطفال والشباب، حتى يكبروا في المسيح دون فقدان هويّتهم، ويصيروا قادة الغد.

"لأنّي عرفتُ الأفكار التي أنا مفتكر بها عنكم، يقول الرب — أفكار سلامٍ لا شرّ، لأُعطيكم آخرةً ورجاءً."

إرميا 29:11
دعوة صادقة

هل ستكون جزءًا من هذه القصّة؟

كلّ عائلة تنضمّ، كلّ متطوّع يعطي وقته، كلّ صلاة تُرفع، وكلّ عطاء يُقدَّم — كلّها لبنات في هذا البيت الذي يبنيه الله. لك مكانٌ محفوظ.

"مَن يُقبل إليّ لا أُخرجه خارجًا."

يوحنا 6:37