رؤيتنا
لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ.
إشعياء 11:9
نصلّي أن يعرف الناس من حولنا، في ليفربول وخارجها، الله الحيّ معرفة شخصيّة من خلال يسوع المسيح.
من نحن
نحن كنيسة عربية إنجيلية معمدانية، نعبد الله ونقرأ كلمته ونصلّي معاً باللغة العربية، مع الإنجليزية عند الحاجة. لسنا مجرّد اجتماع أسبوعي، بل إخوة وأخوات نتعلّم أن نتبع المسيح معاً، ونفتح الباب لكل من يريد أن يتعرّف إليه.
قصّتنا
قصّة كنيستنا ليست قصّة إنجاز بشريّ، بل شهادة على أمانة الله الذي يجمع شعبه ويقودهم خطوة بعد خطوة.
تأسّست الكنيسة العربية في ليفربول لتكون بيتاً روحيّاً يعبد فيه الناطقون بالعربية الله بلغة قلوبهم، ويسمعون فيه كلمته ويشجّع بعضهم بعضاً في الإيمان.
نلتقي اليوم كل أربعاء في All Nations Hub في ليفربول، لنسبّح الله ونصلّي معاً ونفتح الكتاب المقدّس، والجميع مرحّب بهم.
في 31 مارس 2026 دشّنّا الكنيسة، شاكرين لله على أمانته. اقرأ عن يوم التدشين.
رؤيتنا ورسالتنا
لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ.
إشعياء 11:9
نصلّي أن يعرف الناس من حولنا، في ليفربول وخارجها، الله الحيّ معرفة شخصيّة من خلال يسوع المسيح.
تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.
متى 11:28
نحمل دعوة المسيح هذه إلى كل إنسان: أن يأتي إليه كما هو، فيجد الغفران والراحة والحياة الجديدة.
قيمنا
هذه ليست شعارات نعلّقها، بل قناعات نصلّي أن نعيشها كل يوم.
كلمة الله هي مرجعنا في ما نؤمن به وما نعيشه. نقرؤها معاً، ونسعى أن نخضع حياتنا لها.
نثق أنّ الله يسمع ويستجيب، لذلك ليست الصلاة عندنا خطوة أخيرة، بل نبض حياتنا اليوميّة.
نعبد الله بقلوب شاكرة لنعمته في المسيح، بالترنيم والصلاة والإصغاء إلى كلمته.
نحن إخوة وأخوات في المسيح، نفرح معاً ونحمل أثقال بعضنا بعضاً، لا حضوراً في اجتماع فقط.
الإيمان رحلة لا تتوقّف. نشجّع بعضنا بعضاً على النموّ في معرفة المسيح ومحبّته والتشبّه به.
لأنّ المسيح قام من الأموات، نحمل رجاءً ثابتاً مهما اشتدّت الظروف أو طالت الغربة.
هويّتنا
نحن جزء من كنيسة المسيح الواحدة حول العالم، ونشترك مع المسيحيّين في كل مكان في الإيمان بالله الواحد، الآب والابن والروح القدس، وبيسوع المسيح الذي مات لأجل خطايانا وقام من الأموات.
نقول إنّنا «إنجيليّون» لأنّنا نؤمن أنّ الخلاص عطيّة من نعمة الله ننالها بالإيمان بيسوع المسيح، لا بأعمالنا، وأنّ الكتاب المقدّس هو كلمة الله ومرجعنا في الإيمان والحياة.
ونقول إنّنا «معمدانيّون» لأنّنا نؤمن بمعموديّة المؤمنين، أي أنّ المعموديّة يطلبها من آمن بالمسيح شخصيّاً ليعلن إيمانه أمام الكنيسة. ونؤمن أيضاً أنّ الكنيسة المحلّيّة عائلة من المؤمنين يخدم كل واحد منهم بما وهبه الله.
القيادة
القيادة في الكنيسة خدمة قبل أن تكون مسؤوليّة، على مثال المسيح الذي جاء ليَخدم.
راعي الكنيسة
قيادة الكنيسة
لمن هذه الكنيسة؟
مهما كانت خلفيّتك أو بلدك أو رحلتك الروحيّة، أنت مرحّب بك بيننا. نرحّب بالناطقين بالعربية من كل الخلفيّات، وأيضاً بمن يفهم العربية قليلاً أو يأتي برفقة صديق أو أحد أفراد عائلته.
كلمة الله تعلن مسرّته بأن يجمع إليه أناساً من كل أمّة ولسان. ونحن نفرح بأن نكون جزءاً صغيراً من هذه الصورة في مدينة ليفربول.
كُلُّ مَا يُعْطِينِي الآبُ فَإِلَيَّ يُقْبِلُ، وَمَنْ يُقْبِلْ إِلَيَّ لاَ أُخْرِجْهُ خَارِجًا.
يوحنا 6:37